آخر الأخبار

الفعالية المقبلة: أمسية للقاصتين الإماراتيتين فاطمة عبد الله وفتحية النمر الأربعاء 23/5/2012 الساعة السابعة والنصف مساء في مقر الاتحاد في الشارقة.

الجمعة، 22 أبريل 2011

النادي يناقش نصوص عبد الفتاح صبري القابلة للنسيان



نظم نادي القصة في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات أمسية للقاص والناقد المصري عبد الفتاح صبري، وذلك  مساء الأربعاء 16/3/2011، في مقر الاتحاد في الشارقة. وكانت الأمسية بإدارة الشاعر العراقي قاسم سعودي.
قدم صبري نماذج من عمل مخطوط له بعنوان (نصوص قابلة للنسيان). وكان واضحاً أن صبري اختار هذا العنوان وهو يتطلع إلى كتابة تتجاوز آفة النسيان، وتسعى إلى الحفر في الذاكرة عميقاً. ثم جاءت البنية التي اختارها لنصوصه لتؤكد هذا النزوع لديه، فنصوصه تنتمي إلى ما يمكن تسميته (القصة القصيرة جداً)، وهو فن يتخذ من التكثيف الشديد سمة تميزه عن سواه من فنون القص، والتكثيف هنا يعني تخليص النص من جميع الزوائد التي يحتمل أن تسقط من الذاكرة، فلا يتبقى منه سوى تلك الضربات الحادة المؤثرة التي تهز الوجدان أو العقل.
وفي تعليق له على ما قرئ ذكر الناقد العراقي ياسين النصير أن نصوص صبري أقرب للتعبير الشعري المشحون باللحظة وحالات الأنا. فيما أشار المترجم المصري زكريا أحمد إلى تعدد إمكانات التأويل فيها، ونوهت القاصة السورية أمان السيد بالإيقاع المتوتر لها، وذهب د. صالح هويدي إلى أن نصوص صبري تتضمن عدداً من الثيمات، أهمها علاقة الرجل بالمرأة وما يرافقها من توتر وتوق إلى تحقيق شيء من التواصل، كما أشار إلى ظاهرة تشييء الحالات والرغبات الإنسانية، مع ميل إلى العبث والاغتراب.
من أجواء الأمسية هذا النصان:
ناس: "هذه المدينة مستباحة. كأن ضربها زلزال. ترتعش الشوارع فيها بشهقة احتضار. الغابة الكبيرة من سيقان الناس المسرعة فاغرة أفواه الدهشة رغم تطلعها إلى نهاية غير مؤكدة"
بحر: "البحر المتسع أمامي يناديني، فنويت، ولبيت النداء. آه. ماؤه اللاذع يحرق جلدي).
يذكر أن نادي القصة علق بهذه الأمسية فعالياته، وذلك لإتاحة المجال أمام أعضائه لمتابعة أيام الشارقة المسرحية التي تمتد في الفترة من 17 ـ 27/3/2011 .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق