آخر الأخبار

الفعالية المقبلة: أمسية للقاصتين الإماراتيتين فاطمة عبد الله وفتحية النمر الأربعاء 23/5/2012 الساعة السابعة والنصف مساء في مقر الاتحاد في الشارقة.

الخميس، 22 أبريل 2010

منصة نادي القصة تجمع بين المشرف والمنسق في أمسية

استهلت الإدارة الجديدة لنادي القصة في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات مساء الأربعاء 21/4/2010 أنشطتها بفعالية جمعت كلاً من المشرف على النادي القاص عبد الفتاح صبري، والمنسق القاصة عائشة عبد الله. أدارت الأمسية القاصة أمان السيد، وقد جاء في كلمتها الترحيبية أن الأمسية مناسبة للتعرف إلى التجربة الإبداعية للضيفين، بعد أن منحهما جمهور النادي ثقته، واختارهما لإدارة شؤونه في المرحلة المقبلة، وذلك في جلسة خاصة عقدت الأسبوع الفائت.
قرأ صبري ثلاثة نصوص قصيرة حملت العناوين (الغريبة) و(الخروج من الشرنقة) و(مجرد محاولة)، وقد جمع بينها الحرص على التكثيف الشديد، وملاحقة الأحداث عبر الأفعال السريعة، والجمل القصيرة المتوترة. وبدا واضحاً اهتمام الكاتب برصد العوالم الداخلية للشخصيات وهي تكابد مآسيها الخاصة. فشخصيات صبري كانت على العموم مأزومة مشحونة بكم هائل من الانفعالات المتناقضة، سواء فيما يتعلق بموقفها من ذاتها، أم من العالم المحيط بها. ومما ميز نصوص صبري انفتاحها أحياناً، وقابليتها للتشكل من جديد بحسب وعي القارئ وثقافته.
أما عائشة عبد الله فقرأت نصين هما (اعتذار) و(المصور)، وقد شكلا في نظر من يعرف تجربة الكاتبة نقلة نوعية تجاوزت فيها الكثير من الحدود التي قيدت نصوصها السابقة. وقد كشف النصان عن وعي عميق بأدوات القص، وآلياته، وأساليب المعالجة فيه. كما تميزا بالقدرة على النفاذ إلى عمق الموضوع، عبر لغة مرنة، وزوايا نظر ذكية، وسيطرة محكمة على المشاهد.
ثم جاءت المداخلات والتعقيبات لتتناول قضية اللغة بمستوييها النحوي والتعبيري، وطرحت تساؤلات عما إذا كان من الممكن في الفنّ أن يتجاوز المبدع القواعد المعيارية للغة، ليعبر عن حالات خاصة تقتضي منه ذلك. كما أشار بعض المداخلين إلى خطورة المماهاة بين شخص المؤلف وشخصياته القصصية التي تتخلق وتتحرك وتتصرف بمعزل عن إرادته ووعيه.
* انظر:
* وانظر أيضاً:
جريدة (الاتحاد).

السبت، 17 أبريل 2010

عدد جديد من (بيت السرد)

صدر مؤخراً العدد الرابع من (بيت السرد)، وهو دورية نصف سنوية تعنى بشؤون السرد القصصي يصدرها نادي القصة في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، بالتعاون مع وزارة الثقافة وتنمية المجتمع. وقد جاء في كلمة العدد أن المجلة تسعى إلى أن تكون علامة مهمة لأنها من التجارب القليلة في الوطن العربي التي تخصصت في هذا المجال، كما أنها تأمل أن تصبح صوت القصة في الوطن، وأن تحتضن كل المبدعين والمبدعات الشباب.
وقد توزعت مواد العدد على أربعة أبواب، فكتب د. صالح هويدي في باب (مفاهيم سردية) حول الجيل الضائع، والبطل، والبطل المضاد، وأفق التوقع، والقارئ الضمني.
ثم اختارت هيئة التحرير في باب (ضيف العدد) قصة للأديب الراحل الطيب صالح بعنوان (رسالة إلى إيلين) تكريماً له، وتقديراً لتجربته التي أسهمت إلى حد كبير في نقل الأدب العربي من حدوده المحلية إلى الأفق العالمي.
أما (ملف العدد) فكان مخصصاً لتجربة الأديب الإماراتي إبراهيم مبارك، أحد الأصوات القصصية البارزة في الأدب الإماراتي، وقد اشتمل الملف على حوار معه، وقصة مختارة له بعنوان (ضجر طائر الليل)، إضافة إلى دراسة كتبها عبد الفتاح صبري تحت عنوان (مواجهة طوفان التبدلات).
ثم جاء باب (قصص) الذي اشتمل على اثنين وعشرين نصاً قصصياً لكتاب من أعضاء النادي هم: أحمد أميري، إياد جميل محفوظ، وبسيم الريس، وحليمة عبد الله الرولي، وشمسة سالم السويدي، وعائشة عبد الله محمد علي، وعلي أحمد الحميري، وغزل المصطفى، وفتحي الهمامي، وفاطمة عبد الله، وفدوى كيلاني، وقاسم سعودي، ومحاسن سبع العرب، ومحمد عطوة علي، ومحمود الورواري، ومريم الساعدي، ومريم المري، ود. منقذ العقاد، وناجي نوراني، ونواف يونس، ونورا عبد الله الدوسري، ووفاء خازندار.
وفي باب (دراسات) كتب كل من د. الرشيد بوشعير حول الماء في السرديات الخليجية، وكريم السماوي حول السجون والشجون في الرواية العالمية، ود. محمد قاسم نعمة حول التحليل الوظائفي للحكاية الشعبية، والهادي العزيبي حول النص القصصي (الصورة الأخيرة لي قبل الموت) لإسلام أبو شكير.
يذكر أن نادي القصة في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات مازال يواصل أنشطته الأسبوعية منذ سبعة عشر عاماً دون انقطاع، وقد امتد نشاطه في الآونة الأخيرة إلى المحيط العربي، وكانت له استضافات لوفود من البحرين وعمان، إضافة إلى زيارة قام بها إلى مدينة الأقصر في جمهورية مصر العربية، حيث شارك في أيام الإمارات الثقافية التي نظمها نادي الأدب هناك. ويعد نادي القصة حاضنة مهمة للمبدعين الشباب في الإمارات، وقد حقق عدد كبير من أعضائه حضوراً لافتاً على الساحتين المحلية والعربية، لذلك فهو يسعى كما ورد في كلمة العدد إلى أن تكون له فروع في المدن الأخرى لتشمل مظلته المبدعين والمهتمين والمحبين لفن القصة في سائر أرجاء الوطن.

الجمعة، 16 أبريل 2010

انتخابات نادي القصة

صوّت أعضاء نادي القصة في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات لكل من القاص والناقد عبد الفتاح صبري من مصر لتولي مهمة المشرف على النادي، والقاصة عائشة عبد الله من الإمارات لتولي مهمة المنسق.
جاء ذلك في جلسة خاصة عقدها النادي مساء الأربعاء 14/4/2010 في مقر الاتحاد في الشارقة، وبدأت بكلمتين ألقاهما كل من المشرف والمنسق المنتهية ولايتهما عبد الفتاح صبري وإسلام أبو شكير، وتناولا فيهما مسيرة النادي خلال الفترة الماضية، وأشادا بروح الفريق التي ميزت عمله على الدوام، وكانت من أهم عوامل نجاحه.
ثم تشكلت لجنة مكونة من الناقد د. محمد قاسم نعمة من العراق، والكاتب نصر بدوان من فلسطين لإدارة عملية الترشح والانتخاب، فرشح صبري وعبد الله نفسيهما لتولي مهمة المشرف والمنسق، ففازا بالتزكية.
وقد شهدت الجلسة حواراً جاداً حول ضرورة العمل على تطوير اللائحة الداخلية المؤقتة المنظمة لعمل النادي لتتحول إلى لائحة دائمة، كما تمت الإشارة إلى أن النادي فرض حضوره محلياً وعربياً من خلال الأنشطة والفعاليات النوعية التي نفذها، وهو ما يضاعف من مسؤولية أعضاء النادي للمحافظة على هذه المكتسبات وتطويرها.
وفي لفتة دالة اقترحت القاصة أمان السيد في ختام الجلسة أن يكون النشاط الأول للنادي في ظل الإدارة الجديدة أمسية تجمع بين المشرف عبد الفتاح صبري والمنسق عائشة عبد الله ليطلع الجمهور على جانب من تجربتهما الأدبية.

الجمعة، 9 أبريل 2010

روضة البلوشي ـ عجز المؤلفة

في أمسية أقامها نادي القصة في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات الأربعاء 7/4/2010 قدم إسلام أبو شكير قراءة نقدية في نص قصصي للكاتبة الإماراتية روضة البلوشي. وقد أدار الأمسية الناقد الدكتور صالح هويدي.
أبو شكير قرأ نص البلوشي وهو بعنوان (عجز المؤلفة)، ثم قدم رؤيته الخاصة للنص مشيراً إلى أنه من حيث الظاهر يعالج قضية اجتماعية، إذ يروي حكاية امرأة تعاني من تسلط زوجها وأنانيته وإحساسه المتضخم بذاته، فهو يأتيها متأخراً، ويطلب منها أن تعد له عشاء، وعندما تعتذر لإحساسها بالتعب، ينهال عليها بالضرب.
وقد رأى أبو شكير أن قيمة النص لا تكمن في مضمونه هذا، لأنه مضمون تقليدي لا يخرج كثيراً على الصورة النمطية لهذه العلاقة في كثير من الأعمال الأدبية العربية. إن جوهر القصة كما قال يكمن في قضية الكتابة وعلاقتها بالواقع. فروضة البلوشي تتحول إلى راوية للحدث. والراوية بدورها تتحول إلى مؤلفة تسعى إلى تقديم صياغة جديدة للوقائع التي تمر بها، وتحاول جاهدة أن تخلص هذه الوقائع من ملامحها اللا إنسانية، ليجد القارئ نفسه أمام نصين: أولهما النص ذو الملامح القاسية الذي دونته روضة البلوشي بصفتها راوية، والآخر النص الرقيق الشفاف الذي دونته الراوية بصفتها مؤلفة. وقد توقف الناقد مطولاً عند حالة الإخفاق التي منيت بها محاولات إعادة الصياغة هذه، فأشار إلى أن نفاد الحبر من القلم ليس سوى تعبير كنائي عن موت النص الجديد.
وقد تساءل الناقد في دراسته عما إذا كان (عجز المؤلفة) عن رجل وامرأة حقاً. ثم أجاب بأن النص لم يكن ينظر إلى الخارج. لقد كانت عينه على الداخل. أي أنه كان يتأمل ذاته وهو يُكتَب، ثم يُكتَب، ثم يُمحى. فهو كتابة في الكتابة، أو نص في النص، أو لغة في اللغة.
وقد عقب الحضور على النص موضوع الأمسية، وعلى القراءة التي قدمت له، وكان ثمة اتفاق على أنه شديد الثراء، وأن ما قُدِّم لا يلغي الإمكانات الأخرى للقراءة والتأويل.