آخر الأخبار

الفعالية المقبلة: أمسية للقاصتين الإماراتيتين فاطمة عبد الله وفتحية النمر الأربعاء 23/5/2012 الساعة السابعة والنصف مساء في مقر الاتحاد في الشارقة.

الأربعاء، 29 ديسمبر 2010

النادي يحلل قصة لإبراهيم عبد المجيد عن التوجس والقلق


عقد نادي القصة في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في مقر الاتحاد في الشارقة جلسته الأسبوعية الأربعاء 29/12/2010، وفيها اختار عبد الفتاح صبري مشرف النادي قصة قصيرة للقاص والروائي المصري إبراهيم عبد المجيد بعنوان (الطريق والنهر) من مجموعته (سفن قديمة) الصادرة عام 2001.
وفي التعريف بالكاتب ذكر صبري أن إبراهيم عبد المجيد يصنف ضمن كتاب السبعينيات من القرن الفائت، وأنه حقق حضوراً واسعاً في المشهد القصصي المصري والعربي. وقد وقع الاختيار على قصته لتكون مدخلاً للتعريف بتجربته، لا سيما أنها نص مكتنز، ينطوي على إمكانات فنية عالية.
وبعد أن قرئت القصة افتتح صبري عملية التحليل بالإشارة إلى أنها تتعمد وضع القارئ في حالة من الالتباس، وذلك على أكثر من مستوى، فهناك التباس في المكان، فرغم أن القصة تتحدث عن أماكن واقعية يعرفها المصريون (النيل، المطرية، إمبابة، القاهرة...) فإنها تخلط بينها إلى الحد الذي يكاد يجعل منها أماكن متخيلة تختلف كلياً عما هي عليه في الواقع. وعلى مستوى الأجواء، فهناك سعي لإرباك القارئ، عبر الزج به في أجواء من الريبة والتوجس والقلق. ثم تأتي النهاية لتهيمن الفانتازيا على المشهد كلياً، منتزعة القارئ من حالة التردد التي ظل يعيشها مؤكدة أن الأمر كان مجرد أوهام عاشتها الشخصية الرئيسة.
والقصة تتحدث عن رجل اعتاد المرور بسيارته بمكان معين وهو في طريقه لزيارة أحد أصدقائه. وكانت الطرق تختلط عليه دائماً، فقرر هذه المرة أن يختصر الوقت، فوافق على أن يصطحب معه شاباً التقاه أثناء توقفه القصير ليدله على الطريق. لكن الخوف سرعان ما تملكه من أن يعمد هذا الشاب الذي اختار الجلوس في المقعد الخلفي من السيارة إلى قتله مع ابنه الصغير النائم إلى جواره. ومع وصوله إلى الجسر الذي يفترض أن يوصله إلى المكان المطلوب تتبدد مخاوفه، لاعتقاده أنه وصل إلى مكان آمن، لكن نظرة سريعة إلى الأمام تكشف له عن مشهد غريب، فالنيل يتحول إلى أرض سوداء مظلمة، والأشجار تأخذ بالتحرك نحوه وتكاد تصطدم بسيارته، والسيارة تخرج عن سيطرته، والشاب في المقعد الخلفي ينقلب إلى كائن مشوه ذي منظر مفزع، والابن إلى جانبه يطلق صرخات مرعبة.
وقد تناول الحاضرون في مداخلاتهم جوانب أخرى في النص تتعلق بمدلولاته، ولغته، وبنيته الفنية.

الخميس، 23 ديسمبر 2010

محمد رأفت يقرأ عن الإدهاش والعبث


استضاف نادي القصة في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في الشارقة الأربعاء 22/12/2010 القاص المصري (محمد رأفت) في أمسية أدارها وقدم لها عبد الفتاح صبري مشرف النادي.
وقد قرأ رأفت نصين قصصيين كان أولهما بعنوان (كل الأشياء من تحتي)، وهو نص يقوم أساساً على عنصر الإدهاش الذي تختصره العبارة الأولى فيه: (أنا ميت...)، ثم تبدأ عملية الرصد للعالم المحيط من منظور هذا الميت، وبلسانه، حيث يجد المتلقي نفسه أمام شخصية تنقسم على نفسها، فهي من جهة تتكلم وتراقب وتنفعل، أي تتوافر لها جميع مقومات الحياة، لكنها من جهة أخرى باردة ساكنة مستسلمة لأياد تقوم بتغسيلها، وتكفينها وإعدادها للدفن.
أما النص الآخر فكان بعنوان (هكذا فكر أسامة)، وفيه تتدفق الأحداث على نحو يوحي بالعبثية، إذ يقدم (أسامة) نفسه ـ وهو الشخصية الرئيسة في النصّ ـ على أنه صاحب إرادة وتصميم ووضوح في الرؤية، لكنه مع مغادرته لأصدقائه في المقهى لشراء علبة سجائر، ومع سلسلة الأحداث التي يمر بها خلال رحلة البحث الأوديسية عن المتجر، تتبين حقيقة تردده، وتنكشف هشاشة موقفه لا تجاه العالم وحسب، بل تجاه ذاته أيضاً..
وقد أعقبت الأمسية حوارات تناولت تقنيات القص لدى رأفت، وما يجمع بين النصين من حرص على تحرير القارئ من أعباء القراءة الأحادية، وإتاحة الفرصة أمامه لممارسة دوره في الاستكشاف والتقصي وإعادة الإنتاج..

الخميس، 16 ديسمبر 2010

ندوة حول واقع القصة العربية وآفاقها

تناولت الندوة التي عقدها نادي القصة في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في الشارقة مساء الأربعاء 15/12/2010 بعض القضايا الساخنة التي تخص واقع القصة العربية وآفاقها المستقبلية.
ففي الجلسة الأولى التي ترأسها مشرف النادي القاص والناقد عبد الفتاح صبري قدّم الروائي الأردني محمد سناجلة ورقة بعنوان (الواقعية الرقمية: أدب جديد لعصر جديد)، استهلها بإشارات إلى طبيعة العصر الرقمي الذي قال إن البشرية دخلته أواخر القرن الماضي، وكان من نتائج ذلك ولادة أدب جديد أسماه (أدب الواقعية الرقمية)، وهو يقوم على نظرية أدبية جديدة ومختلفة تندمج فيها الأجناس الأدبية في جنس واحد يمتزج فيه الأدب بالتقنية، وتتخلى الكلمة عن موقعها الأساس لتغدو مجرد جزء من كل.
وفي سياق عرضه لبعض خصائص الكتابة الرقمية قال: "إن هذه الكتابة تعتمد على البعد التشعبي (الهايبرتكست)، وتستخدم على نحو مكثف مختلف النظريات والقوانين العلمية والرياضية، كما أنها بحاجة إلى وعاء جديد يحملها هو الوعاء الإلكتروني".
ثم قدم في الجزء التطبيقي من ورقته جوانب من تجربته في هذا النوع من الكتابة، وذلك من خلال روايته الرقمية (شات) التي تتحدث عن شخص يعيش حالة عزلة في إحدى الصحارى، لكن عزلته هذه سرعان ما يخترقها من خلال وسائل الاتصال الحديثة، لينتقل من الحياة الواقعية إلى الحياة الافتراضية، حيث ينسج شبكة من العلاقات الإنسانية المعقدة عبر الرسائل النصية، ومحادثات الماسنجر. والرواية مبنية بطريقة لا يمكن التعامل معها إلا من خلال شاشة الحاسوب، التي تقدم النص معززاً بجملة من التأثيرات الصوتية والبصرية، مع إحالات وارتباطات تشعبية تقطع المسار الخطي للعمل، وتنقل المتلقي بين الحين والآخر إلى عوالم أخرى تقتضي منه أن يكون عنصراً متفاعلاً في العمل.
وبالطريقة نفسها قدم سناجلة جوانب من تجربته في أعمال أخرى كرواية (صقيع) التي وظف فيها الشعر الرقمي إلى جانب فنون الجرافيك والأغنية.
أما الجلسة الثانية فترأسها الناقد د. صالح هويدي، وفيها سلط الناقد د. عالي سرحان القرشي من السعودية الضوء على القصة السعودية وتاريخها وأهم ملامحها الفنية. ففي ورقته (القصة السعودية: سؤال الرؤيا والتشكيل) قال: "إن القصة من الفنون القديمة التي رافقت ظهور الإنسان، بل إن الوجود الإنساني هو وجود حكائي".
وفيما يخص القصة السعودية ذكر أنها تشهد اليوم نهوضاً واسعاً، وقد بلغ عدد المجموعات القصصية الصادرة إلى الآن أكثر من (750) مجموعة، تتنوع موضوعاتها، وأساليب الكتابة فيها، وأدوات التعبير، وأشكال البناء.
والقصة السعودية كانت في بداياتها أقرب إلى ما أسماه القرشي (المقال القصصي) الذي يهتم باللغة البيانية على حساب البناء، لكنها سرعان ما تجاوزت هذه المرحلة، واستقلت عن سواها من الفنون، وقدمت فهماً واضحاً لشروط القصة ومقتضياتها الفنية. ثم جاءت المرحلة الثالثة التي عبرت عن نزوع نحو التجريب، وحاولت الاستفادة من معطيات العصر الرقمي الجديد.
ثم عرض الناقد للتغيرات التي تعيشها القصة السعودية في مزيد من التفصيل، وهي تغيرات طالت ـ بحسب تعبيره ـ كلاً من البناء السردي، وعالم القصة، واللغة السردية، وكان حريصاً على أن يقدم أمثلة لكل من هذه الجوانب من خلال نصوص اختارها لكتاب سعوديين ينتمون إلى أجيال مختلفة.

السبت، 11 ديسمبر 2010

السرد الإماراتي يستحق أن يكون له (بيت) خاص..

تبدو حركة الإبداع القصصي والروائي الإماراتية اليوم أشدّ ما تكون نشاطاً وقوّة حضور. ولقد أفرزت هذه الحركة في السنوات الأخيرة مجموعة من الأسماء المبدعة التي انتقلت بالمنجز الإماراتي إلى مرحلة جديدة تميزت بالنضج والعمق، وزجت به في صلب المشهد الإبداعي العربي ليكون عنصراً أصيلاً وفاعلاً فيه.
والمتتبع للنشاط الإبداعي الإماراتي سيلاحظ أن الفنون السردية هي الأكثر هيمنة، سواء على مستوى الكتابة، أم على مستوى النشر، أم على مستوى الأمسيات والندوات والملتقيات التي تنظمها المؤسسات الثقافية المعنية، دون أن يعني ذلك الغض من شأن فنون أخرى كالشعر برموزه الكبار، ومنجزه الهام.
وبالطبع فإن الاختلاف حول أسباب الظاهرة يظلّ وارداً، بل أكيداً، وقد تتجه بعض وجهات النظر إلى الحديث عن عوامل ذاتية تتعلق بشخصية المبدع نفسه، وقد يتحدث بعض آخر عن عوامل موضوعية لها صلة بازدهار فنون السرد على مستوى العالم بأسره، وما تحظى به هذه الفنون من عناية كبرى تمثل الجوائز المغرية أحد وجوهها وحسب.
إن الخوض في الأسباب والعوامل ضروري بلا شك، لكن ما هو أكثر ضرورة وإلحاحاً أن يتم التفكير جدياً في مشروع ثقافي كبير بوسعه أن يستوعب هذه الحركة النشطة، ويعبر عنها، ويستجيب لحاجاتها.
لقد تجاوز السرد الإماراتي مرحلة البدايات منذ وقت طويل، وأصبحت الحاجة ماسة بالفعل لقيام مؤسسة تمتلك ما يكفي من الإمكانات لرصد منجزاته، وإخضاعها للدراسة والتحليل، كما تمتلك القدرة على تنظيم أنشطة نوعية من شأنها أن تكون مساحة يلتقي فوقها المبدع الإماراتي بمبدعي الثقافات الأخرى في عملية تفاعل من المؤكد أنها ستكون خصبة ومثمرة.
ولعل من أقرب المقترحات التي يمكن أن تخطر في الذهن ضمن هذا السياق أن يتم إنشاء (بيت للسرد) على غرار بيوت الشعر في كل من الشارقة والفجيرة وأبو ظبي، دون أن يعني ذلك استنساخ التجربة ونقلها كما هي من عالم الشعر إلى عالم السرد.
فبالإضافة إلى أن لكل من الفنين طبيعة مختلفة تقتضي أن يكون ثمة اختلاف أيضاًً في آليات العمل والتنظيم، فإن بيوت الشعر التي سبق ذكرها لا تزال تعاني من مشكلات ينبغي التنبه إليها والعمل على تجنبها. وباستثناء بيت الشعر في أبو ظبي الذي أنشئ حديثاً، ولم تتبلور ملامحه بعد، فإن بيت الشارقة أثار الكثير من علامات الاستفهام نتيجة توجهاته المحافظة التي أقصت وعلى نحو متعسف الكثير من التيارات الشعرية الفاعلة وذات القيمة الفنية العالية، كما أن أنشطته في معظمها لم تكن بالسوية المرتجاة، واضطر في الآونة الأخيرة بعد أن هجره الكثير من المبدعين إلى الاضطلاع بدور الراعي للمواهب الشابة، وهو الدور الذي نظن أن ثمة مؤسسات أخرى أنشئت أساساً لأدائه. أما بيت الشعر في الفجيرة فقد اختار لنفسه أن يهتم بالشعر النبطي أو العامي أو المكتوب باللهجة المحلية، وقد يكون ذلك بدافع الرغبة في أن تكون له خصوصيته التي تميزه عن سواه..
وبالعودة إلى فنون السرد يمكن التوقف عند التجربة المهمة التي قدمها نادي القصة في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات. والواقع أن النادي يكاد يكون المؤسسة الثقافية الوحيدة التي تخصصت في التعامل مع هذه الفنون. وقد استطاع رغم إمكاناته المحدودة، وعدم تفرغ أي من أعضائه لقيادته، ورغم غياب أي إطار تنظيمي واضح يوجهه في عمله (مع أن المحاولات التي بذلت لتجاوز هذا النقص كانت مستمرة على الدوام)، أن يواصل حضوره الفاعل والمؤثر على مدى سبعة عشر عاماً دون أي انقطاع. وتمكن النادي في سنواته الأخيرة من أن يعطي لأنشطته بعداً إقليمياً وعربياً، وأقام فعاليات نوعية كبرى سواء في الإمارات أم خارجها، كما تمكن من إطلاق دورية رصينة متخصصة بفنون السرد، لعلها الوحيدة من نوعها في المنطقة.
إلا أن نادي القصة لا يستطيع أن يقوم بمهام (بيت السرد) الذي ندعو إلى إنشائه سريعاً، فالنادي محكوم بجملة عوامل لن تمكنه من أن يقدم أكثر مما قدّم، فهو قائم في الأصل على أن يكون نادياً للشباب الذين ما زالوا يتلمسون طريقهم في عالم الإبداع، أضف إلى ذلك أنه مرتبط على نحو مباشر باتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وهو أحد جمعيات النفع العام التي تعاني كثيراً من قلة الموارد، وتعتمد على العمل التطوعي والمبادرات الفردية، في حين أن (بيت السرد) كما نتصوره مؤسسة مستقلة مبنية على أطر واضحة، ويقوم على إدارته والتخطيط لأنشطته، جهاز إداري وفني متفرغ ومسؤول.
وقد يكون من المفيد هنا أن نشير إلى أن ملتقى السرد السابع الذي نظمته دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة منذ عدة أشهر أصدر مجموعة توصيات لمّح في بعضها إلى ضرورة إنشاء مثل هذه المؤسسة، وفي تقديرنا أن تفعيل مثل هذه التوصية يبدو ضرورة ملحة لمواكبة حالة النهوض التي تعيشها فنون السرد في الإمارات. ولعل في صدور هذه التوصية عن إحدى الفعاليات التي رعتها دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة بالذات إشارة جادة إلى نية الدائرة في مواكبة مسيرة التطور التي تشهدها الفنون السردية في الإمارات، كما فعلت من قبل عندما أنشأت بيتاً للشعر عندما كان الشعر سيد الفنون على الساحة. وإذا حدث ذلك فسيكون فيه سبق وريادة يحسبان للدائرة أو لأي جهة تتبنى المشروع، تماماً كما كان لآخرين شرف السبق والريادة في إطلاق فكرة بيت للشعر. 
ـ إسلام أبو شكير 
* عن: 

الجمعة، 3 ديسمبر 2010

أطفال يحيون أمسية في نادي القصة

نظم نادي القصة في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات أمسية استضاف فيها كلاً من الأطفال شيخة خميس البند (13 عاماً)، وليان إسلام (12 عاماً)، وهمس ممدوح (11 عاماً), وأدار الأمسية براء سعد (14 عاماً)، وذلك يوم الأربعاء 1/12/2010، في مقر الاتحاد في الشارقة.
رحب براء بضيوف الأمسية، وذكر أنهم مجموعة من المواهب الواعدة، وهم يحاولون أن يطلوا على الجمهور من خلال إبداعاتهم.
ثم قرأت شيخة قصتها (وما زال يبتسم) وفيها تتناول نموذجاً إنسانياً جسدته شخصية الخباز الذي كان يعلق على الجدار عبارات تدعو إلى الابتسام: (تعلمها.. اعتد عليها.. سر الجاذبية المشرقة...)، وكانت راوية القصة تستغرب ذلك منه، وهي ترى ظروف عمله الصعبة، وعندما كانت تسأله عن سر ابتسامته كان يكتفي بالإشارة إلى اللوحات المعلقة، لتكتشف فيما بعد أنه كان أبكم أصم..
ثم قرأت ليان قصتين، أولاهما بعنوان (فتاة في الغابة) عالجت موضوعة الصراع بين الخير والشر، والأخرى بعنوان (حالة مشابهة للموت) بدت مفاجئة في تناولها لعوالم مجردة، وقضايا أقرب إلى أجواء الكوابيس، وانتهت بموت الطفل الذي كان يعاني طيلة حياته من أصوات البكاء والصراخ وهي تخترق سمعه: (منذ اللحظات التي أعلن فيها موته، أعلن أيضاً عن سقوط المدينة. نعم عن سقوط المدينة).
أما همس فقرأت قصة بعنوان (درس لا أنساه) تناولت فيه قضية الإعاقة أيضاً، من خلال شخصية مريم الكفيفة التي تحلم أن تصبح صحفية، ثم جاءت قصتها (رسالة إلى الأطفال) لتدعو إلى القراءة، والغوص في عالمها الجميل.
وفي المداخلات التي تلت الأمسية أشاد عبد الفتاح صبري مشرف النادي بالمستوى الراقي الذي قدمه الأطفال، فيما دعا آخرون إلى إقامة ورش للأطفال، كما دعوا إلى نشر النصوص التي قرئت في دورية (بيت السرد) التي يصدرها النادي في ملف خاص.

الخميس، 25 نوفمبر 2010

النادي يتناول تجربة الببيروفي ماريو بارغاس يوسا


أعلن الروائي والناقد عبد الفتّاح صبري مشرف نادي القصّة في اتّحاد كتّاب وأدباء الإمارات أنّ النادي راعى في خطّته لهذا الموسم أن ينفتح على الآداب العالميّة، وأن يتيح لجمهوره بين الحين والآخر نافذةً يتواصل من خلالها مع أبرز وأحدث ما تشهده ساحة الإبداع من تطوّرات، دون أن يعني ذلك إهمالاً أو تجاوزاً للمنتج الإماراتيّ أو العربيّ.
جاء ذلك في كلمته التي افتتح بها الأمسية التي أقامها النادي الأربعاء 24/11/2010 في مقرّ الاتّحاد في الشارقة حول تجربة الروائي البيروفي (ماريو بارغاس يوسا) الحائز على جائزة نوبل للآداب هذا العام، وشارك فيها كلّ من الأديب والمترجم المصري زكريّا أحمد عيد، والقاصّ والناقد السوري إسلام أبو شكير.
وقد أشار عيد في ورقته إلى أنّ الإعلان عن جائزة نوبل هذا العام كان مناسبةً لفتح الملفّات العالقة حول يوسا كإنسان، ويوسا كروائي. وقدّم عرضاً لأبرز مراحل حياته بدءاً من ولادته وصولاً إلى لحظة إعلان فوزه. وخلال هذا العرض تحدّث عن تحوّله في موقفه من يساريّ مناصر للثورة الكوبية، إلى يمينيّ مناهض لها. وذكر أنّ حياته الشخصيّة لا تنفصل عن تجربته الإبداعيّة، فالقارئ يصعب عليه أن يتوقّع ماذا سيكون عمله القادم، كما أنّ أعماله تبدو عصيّةً على التصنيف في بعض الحالات. وبعد أن قدّم لائحةً بعناوين أبرز كتبه في الرواية والنقد ختم حديثه بإشارةٍ إلى تحفّظ بعض المثقّفين العرب حول مواقفه من القضيّة الفلسطينيّة والغزو الأمريكيّ للعراق.
أما أبو شكير فتناول في ورقته رواية (امتداح الخالة) ليوسا، وقدّم تحليلاً لها ذكر فيه أنّ الرواية شكّلت صدمةً على المستوى الأخلاقيّ، والمستوى الفنّي، ومستوى الذائقة الفرديّة والحسّ الاجتماعي.
فالرواية على حدّ تعبيره تدخل مناطق وعرة، من خلال معالجتها لعلاقة طفلٍ بزوجة أبيه، وهي علاقةٌ لا تتوقّف عند حدود التعاطف المقبول، بل تنمو وتتصاعد إلى أن تدخل عالم المحرّمات. وفي أثناء رصده لهذه العلاقة في مختلف مراحلها كان يوسا يزجّ بفصولٍ هي بمثابة قراءات في لوحاتٍ فنية تستمدّ عناصرها من عالم الميثولوجيا، كما لو أنّه يسعى إلى إقناع المتلقّي على نحوٍ غير مباشر بأنّ الأمر ليس غريباً على الطبيعة البشريّة، وأنّ له جذوراً في التاريخ واللاوعي الإنسانيّ.
ثم توقّف أبو شكير مطوّلاً عند الفصل الأخير الذي قال عنه إنّه يمثّل لحظة الانهيار، حيث يتّضح أنّ كلّ ما حدث كان بتخطيطٍ مسبق من الطفل للإيقاع بزوجة أبيه، وإقصائها كلياً عن حياته، لتعود العلاقة بين الطفل وزوجة الأب إلى صورتها النمطيّة التي عكستها الأعمال الكلاسيكيّة كقصّة سندريلا، أو بعض قصص ألف ليلة وليلة.
وأشار الناقد في ختام ورقته إلى أنّ (امتداح الخالة) كانت ذات بنيةٍ أشبه ببنية الرواية البوليسيّة، حيث تحاك المؤامرة لا بعيداً عن عين الضحيّة وحسب، بل عن عين القارئ أيضاً. وذكر أنّها عملٌ مراوغ، فرغم كلّ ما فيها من إثارة وإغراق في وصف الحالات التي يفترض أن تظلّ خاصّةً وبعيدةً عن الأضواء، فإنّها تضمّنت إدانةً أخلاقيّةً لسلوكٍ منحرف، عبّر الكاتب عن بشاعته من خلال فصلٍ أسماه (شبه بشريّ) رصد فيه أقصى ما يمكن أن يصل إليه القبح من درجات.

الأحد، 7 نوفمبر 2010

العدد الخامس من بيت السرد

صدر عن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات العدد الخامس من (بيت السرد) الدورية نصف السنوية المعنية بشؤون السرد، والتي يشرف على تحريرها نادي القصة في الاتحاد.
وفي كلمة العدد أشارت القاصة والروائية أسماء الزرعوني رئيس التحرير إلى أن هذه الدورية "تشكل رافداً من روافد الثقافة النقدية المجاورة للسرديات العربية، كما تمثل إسهاماً إبداعياً على هذا الطريق، فيما تتمثل مخرجات نادي القصة بالاتحاد، والذي كان له سبق العناية والإشارة للأقلام السردية الشابة والواعدة".
أما مواد العدد فتوزعت على عدة أبواب، ففي باب (ضيف العدد) اختار المحرر الفني نصين قصصيين لعبد الله صقر أحد رواد القصة الإماراتية، اختيرا من مجموعته (الخشبة) الصادرة عام 1999.
واشتمل باب (قصص) على 15 نصاً قصصياً لأحمد أميري، وإسماعيل الرفاعي، وأيهم اليوسف، وسليمان المعمري، وعباس عبد الله الطريفي، وعبد السلام إبراهيم، وعلي الحميري، وغالية خوجة، وقاسم سعودي، ومانيا سويد، ومحسن سليمان، ومريم الساعدي، ومريم المري، ونجيبة الرفاعي، ووفاء الدهش، إضافة إلى نص ترجمته كنينة دياب للكاتب الكونغولي إي. بي. دونغالا.
وفي باب (دراسات) كتب إبراهيم اليوسف عن مجموعة (ما بعد الطوفان) للقاصة عائشة عبد الله، وريم العيساوي عن صورة المرأة في الرواية الإماراتية، ود. صالح هويدي عن قصة (هجير الصيف) لأسماء الزرعوني، وعايدة النوباني عن قصة (ليل أحمر) لفاطمة الناهض، وعبد الفتاح صبري عن رواية (بالأحمر فقط) لمريم الزعابي، فيما طرح عدنان كزارة مجموعة من الأسئلة التي تخص فن القصة القصيرة الذي وصفه بأنه فن مستعص على التقييد في إطار محدد..
وفي باب جديد حمل عنوان (متابعات) رصد إسلام أبو شكير مجموعة من الفعاليات والأنشطة التي نفذها نادي القصة خلال الفترة الفائتة.
وقد جاء هذا العدد الجديد من (بيت السرد) ضمن مجموعة إصدارات أطلقها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بمناسبة انطلاق فعاليات الدورة التاسعة والعشرين لمعرض الشارقة الدولي للكتاب.
يذكر أن هيئة التحرير ضمت أسماء الزرعوني رئيساً، وإسلام أبو شكير وباسمة يونس ود. صالح هويدي وعبد الفتاح صبري وناصر جبران أعضاء.

الجمعة، 22 أكتوبر 2010

النادي يحتفي بأعضائه الفائزين بمسابقة غانم غباش

خصص نادي القصة في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات جلسته الأسبوعية مساء الأربعاء 20/10/2010 للاحتفاء بأعضائه الفائزين بمسابقة غانم غباش للقصة القصيرة، والتي أعلنت نتائجها مؤخراً.
أدار الجلسة القاص والناقد عبد الفتاح صبري مشرف النادي. وفي كلمته الافتتاحية هنأ صبري الأعضاء الفائزين، وأشار إلى أن الحضور المتكرر لأعضاء النادي في قوائم الفائزين في المسابقات الأدبية يؤكد أن فكرة الأندية أثبتت فاعليتها من حيث تنمية الإمكانات والقدرات الإبداعية. وذكر أن أجمل أشكال الاحتفاء بالفائزين هو أن نستمع إليهم.
ثم قرأ كل من علي فؤاد عبد العال، وبسيم الريس، وعائشة عبد الله، وإسلام أبو شكير نصوصهم. فكان نص عبد العال (السلمون الضائع مرتين) الفائز بالمركز الثالث محملاً بأجواء القارة الإفريقية، وقد بدا بأسلوبه وموضوعه وأحداثه وطبيعة شخوصه ونمط العلاقات التي تربط بينهم أقرب إلى النص المترجم منه إلى النص المؤلف المعبر عن الثقافة التي يفترض انتماؤه إليها.
وعلى النقيض من ذلك جاء نص بسيم الريس (أبو كرسي) الفائز بجائزة تقديرية شديد الالتصاق بالواقع المحلي الدمشقي، فأبو كرسي يموت، ويأخذ أحد أحفاده بالطواف على الحارة ليلصق أوراق نعيه، وما بين ورقة وأخرى يتكشف جانب من تاريخ ذلك الرجل، ثم من تاريخ الحارة، إلى أن تكتمل المعالم تماماً مع خاتمة النص.
أما عائشة عبد الله فقرأت نصاً قصيراً بعنوان (عري) اختارته نظراً لطول نصها الفائز بالجائزة التقديرية في المسابقة، والذي كان بعنوان (صهيل الخيل). وقد تميز (عري) برمزيته، فالرجل فيه يجد نفسه عارياً، وعندما يحاول أن يقطف ورقة من شجرة ما ليستر عريه تصرخ الشجرة به مذكرة إياه بوعد كان قد قطعه على نفسه أن لا يعري شجرة من أوراقها. فيتوقف مذهولاً، ثم يجد نفسه أمام امرأة تلف جسدها بعباءة سوداء تغطيها حتى أخمص قدميها.
وقرأ إسلام أبو شكير مقاطع من نصه (محمود درويش نثراً) الفائز بالمركز الأول، وفيه عمل على إعادة إنتاج مجموعة من النصوص الشعرية للشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش من كتابه (أثر الفراشة) بلغة سردية، متخذاً من شخصية درويش موضوعاً للتأمل في الذات والحياة والموت والإبداع.
واعتذرت ري عبد العال الفائزة بجائزة تقديرية عن قراءة نصها، مشيرة إلى أنه يقوم على المزاوجة بين الكلمة المكتوبة والمؤثرات الصوتية الخاصة، مما يجعل التواصل معه متعذراً بغياب تلك المؤثرات، واكتفت بتوجيه الشكر إلى نادي القصة على مبادرته في الاحتفاء بأعضائه في هذه المناسبة.

الجمعة، 15 أكتوبر 2010

القصّة والشعر يجتمعان في أمسية في وادي الحلو

في أمسية اشترك في تنظيمها كلّ من اتّحاد كتّاب وأدباء الإمارات، ودائرة الثقافة والإعلام في الشارقة استضافت مكتبة وادي الحلو العامّة في المنطقة الشرقيّة الشاعر رعد أمان، والقاصّين عائشة عبد الله، ومحسن سليمان، وإسلام أبو شكيّر من أعضاء نادي القصّة، وذلك مساء الخميس 14/10/2010.
 
أدارت الأمسية شمسة السويدي التي رحّبت بالضيوف، وقدّمت لمحة موجزة عن السيرة الإبداعيّة لكلّ منهم. ثمّ قرأ رعد أمان عدداً من القصائد من مجموعتيه (من أغوار الأمس) و(دفقة من حياض العطر)، إضافة إلى قصيدة جديدة أهداها إلى منطقة وادي الحلو ومطلعها:
حلو بوادٍ ووادي الحلو ما أحلاه         أحلى من الحلو حلّت حسنه عيناه
ثمّ تحدّث الروائي والناقد عبد الفتاح صبري مشرف نادي القصّة في كلمة قصيرة عن تاريخ النادي، ودوره في نشر الثقافة القصصية، والأخذ بأيدي المبدعين من الشباب.
وقرأت عائشة عبد الله نصّاً بعنوان (أقصوصة) حاولت فيه أن تجسّد حالة الخيبة التي يعيشها امرأة ورجل خرجا لتوّهما من علاقة حب اتضح أنّها لم تكن متوازنة، وتميّز النصّ بلغته المكثفة، وحرصه على إتاحة الفرصة للشخوص كي يعبر كلّ منهم عن موقفه ووجهة نظره الخاصّة ممّا حدث بحياديّة، ودون أيّ تدخّل من الراوي.
أمّا نصّ محسن سليمان فكان بعنوان (جونو) عن امرأة تغامر بالبقاء في منزلها بانتظار زوجها رغم التعليمات القاضية بإخلاء المنطقة تحسّباً لما قد يحدثه الإعصار المتوقّع من دمار. وخلال فترة الانتظار القلقة تستعيد حكايتها معه منذ الطفولة إلى أن كبرا وتزوّجا.
ثمّ قرأ إسلام أبو شكير نصّاً بعنوان (الساحر) من مجموعته الجديدة (خمس دقائق حرب) التي ستصدر قريباً. وفيه واصل تجربته في البحث عن الغرائبيّ في الحياة من خلال شخصيّة الساحر الذي يمتلك مهارات يعدها الناس خارقة، لكنّها في الحقيقة لا تعدو كونها مهارة في الحب، تثير دهشتهم لأنّها نادرة، وغير مألوفة في حياتهم.

السبت، 9 أكتوبر 2010

نتائج مسابقة غانم غباش للقصة القصيرة


نظمت الأمانة العامة لمسابقة غانم غباش للقصة القصيرة مؤتمراً صحفياً شارك فيه كل من ناصر العبودي الأمين العام لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات، ومحمد حسن الحربي ممثلاً لدائرة الثقافة والإعلام في عجمان، وذلك مساء الأربعاء 6/10/2010 في مقر اتحاد الكتاب في الشارقة، حيث أعلنا فيه نتائج الدورة الرابعة عشرة للمسابقة.
وقد استهل العبودي المؤتمر بكلمة مقتضبة صرّح فيها أن المسابقة في دورتها هذه، تأتي ترجمة لبنود اتفاقية التعاون المشترك بين اتحاد كتاب وأدباء الإمارات ودائرة الثقافة والإعلام في عجمان، وذكر أن لجنة التحكيم المشكلة لهذا الغرض أنهت عملها، واتخذت قرارها بتسمية الأعمال الفائزة.
من جهته وجه الحربي الشكر لاتحاد الكتاب لما يقوم به من دعم للكتاب والأدباء والمبدعين، وذكر أن الجائزة كانت متميزة على مستوى الخليج، واكتسبت سمعتها من سمعة صاحبها المرحوم غانم غباش، الأمر الذي جعل الفائز بها يتحمل مسؤولية مضاعفة تجاه الإنسان أينما كان. وأكد أن دائرة الثقافة والإعلام في عجمان دعمت هذه الجائزة لخصوصيتها، ولأنها ترى في ذلك دعماً للاتحاد ودوره، ولاتساق فعلها هذا مع ثوابتها التي تأسست من أجلها.
ثم تحدث العبودي مرة أخرى فذكر أن القصص المتقدمة إلى المسابقة بلغت 117 قصة قصيرة توزعت حسب جنسية الكتاب على النحو التالي:
39 قصة من الإمارات، و25 قصة من سوريا، و14 قصة من كل من الأردن ومصر، و5 قصص من كل من العراق واليمن، و4 قصص من السودان، و3 قصص من الجزائر، وقصتان من كل من المغرب وموريتانيا، وقصة واحدة من كل من إيرلندا وفلسطين ولبنان، وجميعها لعرب مقيمين في الإمارات.
أما النتائج فجاءت على النحو التالي:
ــ الجائزة الأولى وقدرها 15 ألف درهم، حصل عليها إسلام أبو شكير، من سوريا، عن قصة (محمود درويش نثراً).
ــ الجائزة الثانية وقدرها 10 آلاف درهم حصل عليها حمدي فؤاد مصيلحي، إيرلندي من أصل مصري، عن قصة (البحث عن الذات).
ــ الجائزة الثالثة وقدرها 5 آلاف درهم حصل عليها علي فؤاد عبد العال، من سوريا، عن قصة (السلمون الضائع مرتين).

إضافة إلى ذلك فقد فاز سبعة قاصين آخرين بجوائز تقديرية قيمة كل منها 3 آلاف درهم هم:
ــ منقذ نادر عقاد من سوريا عن قصة (الحمار يفكر).
ــ ري عبد العال من سوريا عن قصة (كاشير).
ــ الحسن ولد محمد المختار من موريتانيا عن قصة (عليوة الفرطاس).
ــ عائشة عبد الله الجسمي من الإمارات عن قصة (صهيل الخيل).
ــ بسيم جميل الريس من سوريا عن قصة (أبو كرسي).
ــ عائشة سعيد سالم الزعابي من الإمارات عن قصة (عيون مسافرة).
ــ حرامي محمد الفتح من الجزائر عن قصة (خريف آخر بعد الشتاء).
وأشار العبودي في ختام حديثه إلى أن الجوائز ستوزع في حفل خاص، وسيتم في هذا الحفل أيضاً الإعلان عن أسماء أعضاء لجنة التحكيم، وتلاوة التقرير الذي وضعته. أما القصص الفائزة فستنشر في كتاب مستقل، أو في إطار إحدى الدوريات التي يصدرها الاتحاد.

يذكر أن مسابقة غانم غباش للقصة القصيرة تعد واحدة من أهم الجوائز الأدبية في الإمارات، وقد تمتعت على مدى دوراتها الأربع عشرة بمصداقية عالية، وكانت أحد العوامل المؤثرة في تنشيط حركة السرد في الإمارات، كما كانت نقطة انطلاق للعديد من الأسماء التي فرضت نفسها فيما بعد على حركة الإبداع القصصي محلياً وإقليمياً وعربياً، وكان من أهم ملامح خصوصيتها أنها ليست موجهة إلى الكاتب الإماراتي فقط، بل إلى الكاتب العربي المقيم في الإمارات أيضاً، وقد تأسست تخليداً لذكرى الأديب والمفكر الإماراتي المرحوم غانم غباش الذي تركت عطاءاته المتنوعة أثراً عميقاً في مسيرة الثقافة الإماراتية المعاصرة.
يشار أيضاً إلى أن ستة من الفائزين على الأقل (إسلام أبو شكير، ومنقذ عقاد، وري عبد العال، وعائشة عبد الله، وبسيم الريس، وعائشة الزعابي) هم من الأعضاء الفاعلين في نادي القصة، وليست هذه هي المرة الأولى التي يحقق فيها أعضاء النادي نتائج متقدمة في المسابقات الأدبية داخل الدولة وخارجها، الأمر الذي يؤكد الدور الإيجابي له في تعميق الوعي القصصي، وصقل الطاقات الإبداعية، وتهيئة كل ما من شأنه أن ينضجها، ويجعل لحضورها قيمة ومعنى.
* انظر أيضاً:
وكالة أنباء الإمارات (وام).
جريدة (البيان).
جريدة (الخليج).
موقع (الإمارات تايمز).
موقع مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية.